Search
Wednesday 19 December 2018
  • :
  • :

CAN YOU NAME YOUR CHILD JIBREEL

CAN YOU NAME YOUR CHILD JIBREEL

Question:

Salam alaikum

Please can you tell me if it is permissible to name a child ‘jibreel’ and why this name is controversial? I have grown very fond of the name and believe it fits the narrative of names of previous children and am eager to keep it but worry people may make issue with it.

JazakAllah

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

The Majority of the Scholars are of the opinion that it is permissible to name a person after an angel. The controversy is due to Imam Malik Rahmatullahi Alaihi’s view that it is makruh (disliked) to keep names of the angels. [1]

And Allah Ta’āla Knows Best

Mufti Safwaan Ibn Ml Ahmed Ibn Ibrahim

Darul Iftaa
Limbe, Malawi

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

__________________________________

[1] مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (7/ 2996) – دار الفكر)

 قَالَ: وَكَرِهَ مَالِكٌ التَّسَمِّيَ بِأَسْمَاءِ الْمَلَائِكَةِ كَجِبْرِيلَ. قُلْتُ: وَيُؤَيِّدُهُ مَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَرَادٍ: «سَمُّوا بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ وَلَا تُسَمُّوا بِأَسْمَاءِ الْمَلَائِكَةِ» .

 

التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل (5/35) – دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد – الدكن

– عَبد اللهِ بْن جَراد – لَهُ صُحبَةٌ

قَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ: حدَّثنا أَبو قَتادة الشّامِيّ (1) ، لَيْسَ بالحَرّانِيّ، مَاتَ سَنَة أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ ومئة، قَالَ: حدَّثنا عَبد اللهِ بْنُ جَراد، قَالَ: صَحِبَنِي رَجُلٌ مِن مُؤتَةَ، فَأَتَى النَّبيَّ، عَلَيهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ، وأَنا مَعه، فَقال: يَا رَسُولَ اللهِ، وُلِدَ لِيَ مَولُودٌ، فَما أَخيَرُ الأَسماءِ؟ قَالَ: إِنَّ خَيرَ أَسمائِكُمُ الحارِثُ، وهَمّامٌ، ونِعمَ الاِسمُ عَبدُ اللهِ، وعَبدُ الرَّحمانِ، وسَمُّوا بِأَسماءِ الأَنبِياءِ، ولاَ تَسَمَّوا بِأَسماءِ المَلاَئِكَةِ، قَالَ: وبِاسمِكَ؟ قَالَ: وبِاسمِي، ولاَ تَكَنَّوا بِكُنيَتِي – في إسناده نَظَرٌ

__________

(1) تَصحَّف في المطبوع إلى: “السامي”، وجاء على الصواب في الكنى للبخارى، و”سنن البيهقي الكبرى” 6/394، و”تاريخ دمشق” 27/242 إذ نقلا النص عن البخاري، يرحمه الله

 

فيض القدير (4/ 148) – دار الكتب العلمية)

 سَمُّوا بِأَسْمَاءِ الأَنْبِيَاءِ وَلاَ تُسَمُّوا بِأَسْمَاءِ المَلاَئِكَةِ  (تخ) عن عبد الله بن جراد

___________

4717 – (سموا بأسماء الأنبياء ولا تسموا بأسماء الملائكة) كجبريل فيكره التسمي بها كما ذكره القشيري ويسن بأسماء الأنبياء ومن ذهب كعمر إلى كراهة التسمي بأسماء الأنبياء كأنه نظر لصون أسمائهم عن الابتذال وما يعرض لها من سوء الخطاب عند الغضب وغيره  (تخ عن عبد الله بن جراد) قال البيهقي: قال البخاري في إسناده نظر

 

نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار (23/ 184) – دار اليسر   دار المنهاج)

وأما وجهه من طريق النظرة فقد رأينا الملائكة لا بأس أن نتسمى بأسمائهم

 

الصحيح لمسلم مع شرحه الكامل للنواوى 2/207 –  قديمى

قَالَ الْقَاضِي وَقَدْ كَرِهَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ التَّسَمِّي بِأَسْمَاءِ الْمَلَائِكَةِ وَهُوَ قَوْلُ الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ قَالَ وَكَرِهَ مَالِكٌ التَّسَمِّي بِجِبْرِيلَ وَيَاسِينَ

 

الفتوحات الربانية (6/73) – دار الكتب العلمية

واختلف في التسمية بأسماء الملائكة فكرهه مالك ويؤيده حديث البخاري في تاريخه عن عبد الله بن جراد تسموا بِأَسْمَاءِ الأَنْبِيَاءِ وَلاَ تُسَمُّوا بِأَسْمَاءِ المَلاَئِكَةِ نقله في المرقاة وفي الديباجه على سنن ابن ماجه للدميري ومذهبنا و مذهب الجمهور جواز التسمية بأسماء الأنبياء والملائكة ولم ينقل فيه خلاف إلا عن عمر رضي الله عنه فإنه نهى عن التسمية بأسماء الأنبياء وعن الحارث بن مسكين أنه كره التسمية بأسماء الملائكة وعن مالك كراهة التسمية بجبريل وطه و يس اهـــ

الموسوعة الفقهية الكويتية (11/ 5-334) – وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية – الكويت

: التَّسْمِيَةُ بِأَسْمَاءِ الْمَلاَئِكَةِ

ذَهَبَ أَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ إِلَى أَنَّ التَّسْمِيَةَ بِأَسْمَاءِ الْمَلاَئِكَةِ كَجِبْرِيل وَمِيكَائِيل لاَ تُكْرَهُ وَذَهَبَ مَالِكٌ إِلَى كَرَاهَةِ التَّسْمِيَةِ بِذَلِكَ، قَال أَشْهَبُ: سُئِل مَالِكٌ عَنِ التَّسَمِّي بِجِبْرِيل، فَكَرِهَ ذَلِكَ وَلَمْ يُعْجِبْهُ. وَقَال الْقَاضِي عِيَاضٌ: قَدِ اسْتَظْهَرَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ التَّسَمِّيَ بِأَسْمَاءِ الْمَلاَئِكَةِ، وَهُوَ قَوْل الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ، وَأَبَاحَ ذَلِكَ غَيْرُهُ.

 

 (تحفة المودود بأحكام المولود (ص: 20-119) – : مكتبة دار البيان – دمشق

فصل

وَمِنْهَا كأسماء الْمَلَائِكَة كجبرائيل وَمِيكَائِيل وإسرافيل فَإِنَّهُ يكره تَسْمِيَة الْآدَمِيّين بهَا قَالَ أَشهب سُئِلَ مَالك عَن التسمي بِجِبْرِيل فكره ذَلِك وَلم يُعجبهُ وَقَالَ القَاضِي عِيَاض قد استظهر بعض الْعلمَاء التسمي بأسماء الْمَلَائِكَة وَهُوَ قَول الْحَارِث بن مِسْكين قَالَ وَكره مَالك التسمي بِجِبْرِيل وَيَاسِين وأباح ذَلِك غَيره قَالَ عبد الرَّزَّاق فِي الْجَامِع عَن معمر قَالَ قلت لحماد بن أبي سُلَيْمَان كَيفَ تَقول فِي رجل تسمى بِجِبْرِيل وَمِيكَائِيل فَقَالَ لَا بَأْس بِهِ قَالَ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه قَالَ أَحْمد بن الْحَارِث حَدثنَا أَبُو قَتَادَة الشَّامي لَيْسَ بالحراني مَاتَ سنة أَربع وَسِتِّينَ وَمِائَة حَدثنَا عبد الله بن جَراد قَالَ صحبني رجل من مزينة فَأتى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَنا مَعَه فَقَالَ يَا رَسُول الله ولد لي مَوْلُود فَمَا خير الْأَسْمَاء قَالَ إِن خير الْأَسْمَاء لكم الْحَارِث وَهَمَّام وَنعم الِاسْم عبد الله وَعبد الرَّحْمَن وتسموا بأسماء الْأَنْبِيَاء وَلَا تسموا بأسماء الْمَلَائِكَة قَالَ وباسمك قَالَ وباسمي وَلَا تكنوا بكنيتي وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ قَالَ البُخَارِيّ فِي غير هَذِه الرِّوَايَة فِي إِسْنَاده نظر

 

تسمية المولود آداب وأحكام – بكر أبو زيد – (58) – دار العاصمة

وكره جماعة من العلماء التسمي بأسماء الملائكة عليهم السلام ، مثل: جبرائيل، ميكائيل، إسرافيل.

أما تسمية النساء بأسماء الملائكة , فظاهره الحرمة , لأن فيها مضاهاة للمشركين في جعلهم الملائكة بنات الله , تعالى الله عن قولهم
و قريب من هذا تسمية البنت ملاك ، مَلَكة.

وكره جماعة من العلماء التسمية بأسماء سور القرآن الكريم ، مثل: طه، يس، حم…