Search
Wednesday 19 December 2018
  • :
  • :

TYPE OF HAJJ WHICH IS MOST VIRTUOUS

TYPE OF HAJJ WHICH  IS MOST VIRTUOUS

Question:

Pls tell me that which type of hajj is virtues hajj-e-tamattu, hajj-e-qiran or hajj-e-ifraat

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

There are three types of Hajj:

  1. Hajj-e-Ifraad – To perform Hajj only during the days of Hajj.
  2. Hajj-e-Tamattu’ – To perform Hajj and Umrah in different Ihrams during the months of Hajj [Shawwal, Dhul-Qa’dah and the first 10 days of Dhul-Hijjah] without leaving the Meeqaat.
  3. Hajj-e-Qiraan – To perform Umrah first and thereafter to perform Hajj with one Ihram in one journey.

According to the Hanafi Madh-hab, Hajj-e-Qiraan is the most virtuous of all. [1]

And Allah Ta’āla Knows Best

[Mufti] Safwaan Ibn Ml Ahmed Ibn Ibrahim

Darul Iftaa

Limbe, Malawi

_________________________

 

[1] شرح مختصر الطحاوي للجصاص – دار البشائر الإسلامية – ودار السراج (2/ 508)

مسألة: [أفضل أنواع الإحرام]

قال أبو جعفر: (والقران أفضل مما سواه، ثم التمتع، ثم الإفراد، وكل ذلك واسع).

وذلك لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من جهات كثيرة أنه كان قارنًا في حجة الوداع، رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم علي، وعمر، وابن عباس، وعمران بن حصين، وأبو طلحة، وأنس بن مالك، رضي الله عنهم أجمعين.

قال ابن عباس رضي الله عنهما: “اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع عمر: عمرة الحديبية، وعمرة القضاء، والثالثة من الجعرانة، والرابعة التي مع حجته”.

وقال ابن عمر رضي الله عنهما: “اعتمر ثلاثًا، والرابعة مع الحج”.

 

كنز الدقائق (ص: 233) – دار البشائر الإسلامية، دار السراج

باب القران

هو أفضل ثمّ التّمتّع ثمّ الإفراد

وهو أن يهلّ بالعمرة والحجّ من الميقات ويقول اللهمّ إنّي أريد العمرة والحجّ فيسّرهما لي وتقبّلهما منّي

ويطوف ويسعى لها ثمّ يحجّ كما مرّ

 

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) – دار الفكر-بيروت (2/ 529)

باب القران وهو أفضل لحديث «أتاني الليلة آت من ربي وأنا بالعقيق فقال: يا آل محمد أهلوا بحجة وعمرة معا» ولأنه أشق والصواب أنه – عليه الصلاة والسلام – أحرم بالحج ثم أدخل عليه العمرة لبيان الجواز فصار قارنا (ثم التمتع ثم الإفراد والقران) لغة الجمع بين شيئين

  • ———————————•

[رد المحتار]

[باب القران]

أخره عن الإفراد وإن كان أفضل لتوقف معرفته على معرفة الإفراد (قوله هو أفضل) أي من التمتع وكذا من الإفراد بالأولى، وهذا عند الطرفين. وعند الثاني هو والتمتع سواء قهستاني، والكلام في الآفاقي، وإلا فالإفراد أفضل كما سيأتي،… (قوله لحديث إلخ) لم أر من ذكر الحديث بهذا اللفظ، نعم قال في الهداية: ولنا قول – عليه الصلاة والسلام – «يا آل محمد أهلوا بحجة وعمرة معا» وأسنده في الفتح إلى الطحاوي في شرح الآثار. وقال: وروى أحمد من حديث أم سلمة قالت: سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول «أهلوا يا آل محمد بعمرة في حج» وفي صحيح البخاري عن عمر قال: سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بوادي العقيق يقول «أتاني الليلة آت من ربي عز وجل فقال: صل في هذا الوادي المبارك ركعتين، وقل حجة في عمرة» .

قلت: وهو في شرح الآثار كذلك، فإن كان ما ذكره الشارح مخرجا فيها، وإلا فهو ملفق من هذين الحديثين وضمير فقال يعود إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – لا إلى الآتي

 

البناية شرح الهداية (4/ 300) – دار الكتب العلمية – بيروت، لبنان

باب التمتع التمتع أفضل من الإفراد، وعن أبي حنيفة – رَحِمَهُ اللَّهُ – أن الإفراد أفضل؛ لأن المتمتع سفره واقع لعمرته، والمفرد سفره واقع لحجته. وجه ظاهر الرواية أن في التمتع جمعا بين العبادتين فأشبه القران، ثم فيه زيادة نسك، وهي إراقة الدم، وسفره واقع لحجته، وإن تخللت العمرة؛ لأنها تبع الحج كتخلل السنة بين الجمعة والسعي إليها. والمتمتع على وجهين متمتع يسوق الهدي ومتمتع لا يسوق الهدي.

  • ———————————•

[البناية]

 [باب التمتع] [تعريف التمتع]

م: (باب التمتع) ش: أي هذا باب في بيان أحكام التمتع، وإنما أخره عن القران، لأنه أفضل من التمتع عندنا، والتمتع من المتاع والمتعة، وهو ما ينتفع به كيف كان، وقال الجوهري – رَحِمَهُ اللَّهُ – المتاع السلعة والمتاع أيضاً لمنفعته، وما تمتعت به، وقد متع به يتمتع تمتعاً، والاسم المتعة ومنه متعة النكاح ومتعة الطلاق ومتعة الحج لأنه الانتفاع. وفي ” المشارق ” متعة الحج جمع غير المكي بين الحج والعمرة في أشهر الحج في سفر واحد.

 

اللباب في شرح الكتاب (ص: 97) – دار الكتاب العربي

————————–

باب القران

مصدر قرن، من باب ضرب ونصر.

(القران) لغة؛ الجمع بين الشيئين مطلقاً، وشرعاً: الجمع بين إحرام العمرة والحج في سفر واحد، وهو (عندنا أفضل من التمتع والإفراد)؛ لأن فيه استدامة الإحرام بهما من الميقات إلى أن يفرغ منهما، ولا كذلك التمتع، فكان القران أولى منه. هداية.

(وصفة القران: أن يهل بالعمرة والحج معا من الميقات)؛ حقيقة، أو حكماً بأن أحرم بالعمرة أولا ثم بالحج قبل أن يطوف لها أكثر الطواف، لأن الجمع قد تحقق، لأن الأكثر منها قائم، وكذا عكسه، لكنه مكروه، وإذا عزم على أدائهما يسن له سؤال التيسير فيهما، ويقدم ذكر العمرة على الحج فيه، ولذا قال (ويقول عقيب الصلاة: اللّهم إني أريد العمرة والحج فيسرهما لي وتقبلهما مني) وفي بعض النسخ تقديم ذكر الحج على العمرة. والأولى أولى، وكذلك يقدمها في التلبية، لأنه يبدأ بأفعال العمرة، فكذلك يبدأ بذكرها. هداية

 

تحفة الفقهاء (1/ 393) – دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان

أما بَيَان أَنْوَاع المحرمين فنقول المحرمون أَرْبَعَة الْمُفْرد بِالْحَجِّ والمفرد بِالْعُمْرَةِ والقارن بَينهمَا والمتمتع

فَأَما الْمُفْرد بِالْحَجِّ أَن يحرم بِالْحَجِّ لَا غير

والمفرد بِالْعُمْرَةِ أَن يحرم بِالْعُمْرَةِ لَا غير

والقارن أَن يجمع بَين الْحَج وَالْعمْرَة فَيحرم بهما

وَيَقُول لبيْك اللَّهُمَّ بِحجَّة وَعمرَة

والمتمتع أَن يَأْتِي بِالْعُمْرَةِ وَالْحج فِي أشهر الْحَج من غير أَن يلم بأَهْله سَوَاء حل من إِحْرَامه الأول أم لَا على مَا نذْكر

 

شرح مختصر الطحاوي للجصاص (2/ 501) – دار البشائر الإسلامية – ودار السراج

قال أبو بكر أحمد: معنى التمتع: هو الجمع بين الحج والعمرة في أشهر الحج، في سنة واحدة، من غير إلمام بأهله فيما بينهما.

ومعنى التمتع: هو الانتفاع بالعمرة والحج في أشهر الحج في سفر واحد، ولذلك كان القارن متمتعًا؛ لأنه منتفع بهما على هذا الوصف.

 

شرح مختصر الطحاوي للجصاص (2/ 506) – دار البشائر الإسلامية – ودار السراج

قال أبو جعفر: (وأشهر الحج شوال، وذو القعدة، والعشر الأول من ذي الحجة).

 

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (2/ 168) – دار الكتب العلمية

وأما المتمتع في عرف الشرع: فهو اسم لآفاقي يحرم بالعمرة، ويأتي بأفعالها من الطواف والسعي، أو يأتي بأكثر ركنها.

وهو الطواف أربعة أشواط أو أكثر في أشهر الحج، ثم يحرم بالحج في أشهر الحج، ويحج من عامه ذلك قبل أن يلم بأهله فيما بين ذلك إلماما صحيحا، فيحصل له النسكان في سفر واحد، سواء حل من إحرام العمرة بالحلق أو التقصير، أو لم يحل، إذا كان ساق الهدي لمتعته فإنه لا يجوز التحلل بينهما.

ويحرم بالحج قبل أن يحل من إحرام العمرة، وهذا عندنا.

 

العناية شرح الهداية (2/ 519) – دار الفكر

[العناية]

لبيك بعمرة ثم يأتي بأفعالها، وقارن وهو من يجمع بين العمرة والحج فينويهما ويقول: لبيك بحجة وعمرة ويأتي بأفعال العمرة ثم بأفعال الحج من غير تحلل بينهما، ومتمتع وهو من يأتي بأفعال العمرة في أشهر الحج أو بأكثر طوافها ثم يحرم بالحج ويحج من عامه ذلك على وصف الصحة من غير أن يلم بأهله إلماما صحيحا. والقران أفضل من هذه الأقسام عندنا