Search
Saturday 25 May 2019
  • :
  • :

CAN I MAKE DUAA TO ALLAH TO MAKE HER MY WIFE

CAN I MAKE DUAA TO ALLAH TO MAKE HER MY WIFE

Question:

I love a girl and she love me too. We both wanna get married. And also we spoke to our family, but they didn’t accept us. And she told me that she won’t marry me without her family’s permit, which mean she can’t leave her family. Therefore, is it ok if I make dua to Allah for make her my wife? And is there any way can we make our parents to accept us for each other as a husband and wife?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

Marriage is a lifelong commitment with challenges. It is important for you to make the right decision and be cautious in this regard. Your parents have more insight than you in this matter whom can guide and advise. There definitely should be ‘justifiable’ reasons for them to refuse. Confide in them and ask them the reasons. Parents happiness will bring barakah (blessing) in the marriage.

Alternately, do Istikhara (seek goodness from Allah Ta’āla). Istikhara means to seek goodness and does not mean Istikhbaar (to come to know if something is good or not). [1] [2] The essence of Istikhara merely as understood from Ma’thur (narrated) Duaas is that that angle which has goodness in it, Allah Ta’āla will create means and pave ways for it to happen, and that angle in which there is no good, Allah will create means and ways to prevent it from happening. A person should do Istikhara with this conviction. [2]

You may do Mashwara (consultation) with your seniors. There is more emphasis laid on it than Istikhara. If after Istikhara one does Mashwara and acts upon it, even though he goes against his hearts inclination of Istikhara, then there will be goodness in it and he won’t be considered to have acted against Istikhara, in fact, this is the fruit and result of his Istikhara. [2]

You may read more on the method of Istikhara here.

Whilst it is permitted for you to make duaa for that particular girl in mind that Allah put khayr (goodness) in it, it will be advised that you supplicate thus that if there is goodness in this O Allah make it happen.

If both of you are interested in each other, love each other as you say and the girl in reference is good in all aspects, especially in her Deen and piety [3], then instead of you proposing or talking to your parents about it, you may use some influential person, who has love and sympathy for both parties to intervene and intercede [4], Insha’Allah, it should yield good results.

If, however, the girl wishes not to marry you without her parents’ wish as you have mentioned, then it is futile for you to be in her pursuit.

We make duaa that Allah guide you in making the correct decision.

And Allah Ta’āla Knows Best

Mufti Safwaan Ibn Ml Ahmed Ibn Ibrahim

Darul Iftaa
Limbe, Malawi

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

________________________________________________

 

[1] بوادر النوادر (463-465) – ادارہ اسلامیات لاھور (مولانا اشرف علی تھانوی رحمۃ اللہ علیہ) 

۔۔۔ الغرض یہی صحیح ہے کہ استخارہ کا حاصل طلب خیر ہے نہ کہ استخبار۔۔۔۔

 

 

أحسن الفتاوی (3/478-479) – سعید

۔۔۔ حضرت تھانوی قدس سرہ کی تحقیق صحیح ہے کہ وارد قلبی پر عمل کرنا ضروری نہیں، بلکہ أسباب و موانع پر نظر رکھے، وارد قلبی سے متعلق روایت کو صحیح تسلیم کرلیا جائے تو اسکا اعتبار بدرجہ سبب ہوگا نہ کہ بدرجہ لزوم۔۔۔۔

 

[2] أحسن الفتاوی (9/59) – سعید 

سوال: ۔۔۔ دریافت طلب یہ ہے کہ مشورہ لینے کے بعد مشورہ لینے والے کی جو رائی قائم ہوئی اگر استخارہ میں دل کا رجحان اس کے خلاف ہو تو ترجیح کس کو ہوگی؟ مشورہ کے بعد قائم ہونے والی رائی کو یا استخارہ کے بعد دل کی رجحان کو؟

الجواب: استشارہ واستخارہ دونوں مامور بہ ہیں، مگر اول کا امر زیادہ مؤکد ہے، معہذا دونوں میں سے کسی کے ثمرہ پر عمل کرنا ضروری نہیں، نیز استخارہ کے بعد جو شق قلب میں راجح معلوم ہو، اس کا نافع ہونا ضروری نہیں، بلکہ استخارہ کا حاصل صرف اتنا ہے جتنا دعاء ماثور سے مفہوم ہے، یعنی جو شق مفید ہوگی اللہ تعالی اس کے اسباب پیدا فرما دیں گے اور دوسری شق کے اسباب کو سوخت فرماکر موانع پیدا فرمادیں گے، بس یہی یقین رکھتے ہوۓ استخارہ کرنا چاہیۓ، اگر استخارہ کے بعد بھی دونوں جانب اسباب موجود رہے تو بھی استشارہ کے بعد جو کچھ بھی کرے گا اسی میں خیر ہوگی۔

اس تشریح کے بعد معلوم ہو گیا کہ استشارہ واستخارہ میں تعارض نہیں ہوسکتا، کیونکہ وارد قلبی کے خلاف اگر استشارہ کے مطابق عمل کرلیا گیا تو یہ استخارہ کے خلاف نہیں ہوا بلکہ استخارہ کی بدولت یہ کام ہوا ہے۔ واللہ سبحانہ وتعالی اعلم۔ (21/ ذی الحجہ،96)

 

طبقات الشافعية الكبرى للسبكي – هجر للطباعة والنشر والتوزيع (9/ 206)

سَمِعت الشَّيْخ جمال الدّين ابْن قَاضِي الزبداني مد الله فِي عمره يَحْكِي عَن الشَّيْخ كَمَال الدّين أَنه كَانَ يَقُول إِذا صلى الْإِنْسَان رَكْعَتي الاستخارة لأمر فَلْيفْعَل بعْدهَا مَا بدا لَهُ سَوَاء انشرحت نَفسه لَهُ أم لَا فَإِن فِيهِ الْخَيْر وَإِن لم تَنْشَرِح لَهُ نَفسه قَالَ وَلَيْسَ فِي الحَدِيث اشْتِرَاط انْشِرَاح النَّفس

 

فيض الباري على صحيح البخاري – (2/ 578) – دار الكتب العلمية بيروت – لبنان (المحقق: محمد بدر عالم الميرتهي، أستاذ الحديث بالجامعة الإسلامية بدابهيل (جمع الأمالي وحررها ووضع حاشية البدر الساري إلى فيض الباري))

قوله: (عَاجِل أَمْري وآجِلِه) إلخ. والمشهور الآن أن يجمع بين الألفاظِ الخمسة. «ويُسَمِّي حَاجَتَه «. وهذا أصلُ ما يكتبون الأسماء في العُوَذَة. ثُمَّ إنَّ الموعودَ (1) بعدها أنَّ اللَّهَ تعالى يَقْدِرُ

__________

(1) واعلم أنه قد نَبَّه العلماءُ قديمًا وحديثًا على أنه لا يُشترط في الاستخارةِ أنْ يرى المستخيرُ رُؤيا أَو يكلِّمه مُكلم، أو يُلْقي في رَوعه شيءٌ. ولكن اللهَ تعالى يُحدثُ في قلبه جنوحًا وميلًا إلى جانب، يَنشَرِحُ بعده صَدْرُه، ويستقر عليه رأيُه فيختارُ الجانِبَ الذي إليه عَطْفُه ومَيْلُه. ثم إنَّ المرَء ربما لا يجدُ في نَفْسه جنوحًا ولا انشراحًا إلى جانبٍ بَعْدَ الاستخارات أيضًا، وحينئذٍ ماذا يفعل؟ فهذه عُقدةٌ لم يَحُلّها العلماءُ، ولم يتعرض لها الفضلاءُ، وبعبارةٍ أُخرى أَنه قد يُتوهَّم من كلماتِ القَوْم أنَّ في حديثِ الاستخارة وَعْدًا بِجُنوح القَلْب وميلانِه إلى جانِب، مع أن المستخيرَ قد يفقِدُه أيضًا ولا يجد فيه مَيلًا إلى جانب أصلًا، فإِذَن ماذا يكون مرادُ الحديث؟ ولعُمْري كانت تلك داءَ ما كنت أجد له رُقيا، إذ كنت جالسًا يومَ الجمعة إلى حضرةِ الشيخِ المُفَسِّر المحدِّث علامة العصر = مولانا الهمام شِبير أحمد متعنا الله بطولِ بقائه على مرور الليالي ومضي الأيام. فرأيته يَفِيضُ العلومَ على مَن حضر من العلماء على دأبه بعد الجُمعات، فكان من حديثه يومئذٍ تلك المسألةُ فخاضَ فيها وأطال الكلامَ وأسهب، فوجدت منه لعطشي ريًّا، ولدائي دواءً، ولصدري شفاء، فأردت أَن أبلغ مِن كلماتِه تلك إلى مَن لم يحضروه، فإن للغائبِ على الشاهد حقا، فَربَّ مبلغ أوعى من سامع. ولعله يكون من المئين واحدٌ قد عني بتلك المعضلة وقاساها، فينظر إلى تلك الكلمات ويقدر قدرها ويصلني ولو بفاتحة الكتاب، فإنه لا صلاةَ لمن لم يقرأ بها. فها أنا ذا أقولُ على ما فهمت مِن كلامه وَوَعَيت عنه، أنه لا وَعد في الحديث بجنوح القلب ولا بالانشراح، ولو كان كذلك لَعَلمه فيه أن يدعو رَبَّه بأن يصرِفَ الله قلبه إلى الأَصلحِ وليس فيه ذلك. والذي فيه دعاؤه أن يَصرِفَ عنه السوء هو، وَيقدِرُ له الخيرَ هو حيث كان. ومعنى قوله: واصرفني عنه، أي فيما كان له جنوح إليه وطمع فيه. ومعنى قوله: واصرفه عني، أي إذا لم يكن له ذلك. فالصرف والتقدير كلاهما من فِعل الجَبَّار يفعل هو كيف يشاء، أمَّا فِعْل العَبد فليس إِلا الدعاء. ثم التقدُّم إلى أيِّ جانب شاء، فاِن فيه يكون خيرُهُ بمعنى أنه لا يوفق ولا ييسر له إِلا جانب الخير. فكأن دعاءَ الاستخارة عَمَلٌ يُوجب له الخير تكوينًا.

وبالجملة أَن المستخير لما أَسلَم نَفسَه للهِ. وفوَّض أَمرَه إليه، واستقدر بقُدرَتهِ، ورضي بخيرَتِه، ودعاه أن يُتقِذه من الشر واستوكفه الخير، قَبِل الله عز وجل ذلك مِنه فَقَدَّرَ له الخَير وأعاذَه من الشر وستَره في كنفه، وحينئذٍ ما يُفعَلُ بعده لا يكون إِلا خيرًا وإن تقدَّم إليه عن كره في باطنه. ولما كان ذلك قولًا يستغرِبُه العلماء أتى بمأخذه أيضًا. ففي “طبقات الشافعية” من خاتمة المجلد الخامس ص (258) ج 5 عن الشيخ كمال الدين أَنه كان يقول إِذا صلى الإنسان ركعتي الاستخارة لأَمر فليفعل بعدها ما بدا له سواء انشرحَت نَفسُه له أم لا، فإن فيه الخيرَ وإن لم تَنشَرح له نَفسُهُ، وليس في الحديث اشتراط انشراحِ النفس. اهـ. وإليه إِشارة في كلام عز الدين بن عبد السلام. فراجع الجزء الثالث عشر من “الفتح” من الدعوات.

ثم انتقل الشيخ دام ظِلُّه إلى بيان أسرار هذا الدعاء مع وَجَازته. فذكر فيه كلامًا عن الحافظ ابن تيمية، نقلَه تلميذه في الجزء الثاني من “مدارج السالكين” في فصل: “درجة الرضاء” -ص (68) – ثم شَرَحه أحسنَ شَرْح، قال: كان شيخنا رضي الله تعالى عنه يقول: المقدورُ يكتنفه أمران: التوكل قبله، والرضاء بعده، فمن توكَل على اللهِ قبل الفعل، ورضي بالمقتضى له بعد الفِعل فقد قام بالعبوديةِ اهـ. وهذا معنى قولِ النبي – صلى الله عليه وسلم – في دعاء الاستخارة: “اللهم إني أستخيرك بعِلمِك، وأستقدرك بِقدرَتِك وأسألك من فَضلِك” فهذا تَوكل وتفوِيضٌ. ثم قال: “فإنك تَعلَم ولا أعلم، وتَقدِر ولاَ أَقدِرُ، وأَنتَ عَلام الغيوب” فهذا تبرؤٌ إلى اللهِ مِن العِلم، والحَول، والقوة، وتَوسُّل إليه سبحانه بصفاتِهِ التي هي أحَبُّ ما توَسل إليه بها المتوسلون. ثُم سأل ربه أن يقضي له ذلك الأمرَ إن كان فيه مصلحته عاجِلًا أو آجلًا. وأن يَصرفه عنه إِن كانَ فيه مضرته ثم رضني به”. فقد اشتمل هذا الدعاء على هذه المعارف الإلهية والحقائق الإِيمانية، التي من جملتها التوكل والتفويض قبل وقوع المقدور والرضاء بعده. وهو ثمرة التوكل إلخ.

قلت: ولما عَلِمت مِن كلام الحافظ ابن القيم رحمه الله تعالى أن في دعاء الاستخارة تعليمًا لأصل التوكل، وترغيبًا لتحصيل أعلى مدارِجه عَلِمت أن مَنْ دعا بهذا الدعاء، فقد توكَل {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق: 3] وحينئذٍ ظهر لك السر في تقدير الخير للمستخير تكوينًا فإن التكلم بتلك الكلمات وإن كان هينًا، لكن القيامَ بحقِّها لا يتيسر إلا لِمَن يَسره الله، نعم عظم الجزء بعظم البلاء. لكن الله سبحانه بِمَنْه وفَضله قد قَبِل مِنا التكلمَ بها فقط، ونرجو منه أن يعاملنا بعده بما يعامِل به مَن يقومون بحقها، وللأَرض مِن كَأسِ الكرامِ

 

مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح – (4/ 364) – إدارة البحوث العلمية والدعوة والإفتاء – الجامعة السلفية – بنارس الهند

واختلف فيماذا يفعل المستخير بعد الاستخارة. فقيل: يفعل ما بدا له ويختار أي جانب شاء من الفعل والترك وإن لم ينشرح صدره لشيء منهما، فإن فيما يفعله يكون خيره ونفعه، فلا يوفق إلا لجانب الخير، وهذا لأنه ليس في الحديث أن الله ينشئ في قلب المستخير بعد الاستخارة انشراحاً لجانب أو ميلاً إليه. كما أنه ليس فيه ذكر أن يرى المستخير رؤيا أو يسمع صوتاً من هاتف أو يلقى في روعه شيء، بل ربما لا يجد المستخير في نفسه انشراحاً بعد تكرار الاستخارة وهذا يقوي أن الأمر ليس موقوفاً على الانشراح. وفي الجملة المذكور في الحديث أنما هو أمر للعبد بالدعاء بأن يصرف الله عنه الشر ويقدر له الخير أينما كان، وهذا اختاره ابن عبد السلام حيث قال: يفعل المستخير ما اتفق، واستدل له بقوله في بعض طرق حديث ابن مسعود في آخره: ثم يعزم، وأول الحديث: إذا أراد أحدكم أمراً فليقل. وقال الشيخ كمال الدين الزملكاني: إذا صلى الإنسان ركعتي الاستخارة لأمر فليفعل بعدها ما بدا له سواء انشرحت نفسه له أم لا، فإن فيه الخير وإن لم تنشرح له نفسه. وليس في الحديث اشتراط انشراح النفس. كذا في طبقات الشافعية (ج5 ص258) وقيل: ……….

 

أصول بلا أصول (ص: 77) –  دار ابن الجوزي، القاهرة – جمهورية مصر العربية

الرؤيا والاستخارة

يظن كثير من الناس أن المستخير لا بد له أن يرى في منامه -بعد الاستخارة- رؤيا ترشده إلى الخير في الأمر الذي يستخير فيه، لذلك يحرصون على أداء الاستخارة ليلًا والنوم بعدها، وذلك ظن غير صحيح، لأنه لا يستطيع الجزم هل ما يراه رؤيا أم حديث نفس أم حُلْم شيطاني.

قال ابن الحاج المالكي -رحمه الله-: “وبعضهم يستخير الاستخارة الشرعية، ويتوقف بعدها حتى يرى منامًا يفهم منه فِعْلَ ما استخار فيه أو تَرْكه، أو يراه غيرُه له، وهذا ليس بشيء؛ لأن صاحب العصمة -صلى اللَّه عليه وسلم- قد أمر بالاستخارة والاستشارة لا بما يُرى في المنام” وقال العلَّامة بكر بن عبد الله أبو زيد -رحمه الله-: “النوم بعد الاستخارة لعله -أي: المستخير- يرى رؤيا تدله على أحد الأمرين: عمل لا أصل له”. اهـ

ومن البدع المتعلقة بالاستخارة أن يشترط المستخير أن يُريه الله في منامه خُضرةً أو بياضًا إذا كان ما يقصده خيرًا، ويرى حُمْرةً أو سوادًا إذا كان ما يقصده لا خير فيه.

وعلى العبد إذا استخار ربه -عز وجل- أن يمضي بعد الاستخارة في الأمر الذي هَمَّ به؛ لقوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: “ثم يعزم” أي: يقدم على فعل ما استخار فيه.

عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: “لما تُوفِّيَ رسول الله -صلى اللَّه عليه وسلم- كان بالمدينة رجل يُلْحِد، وآخر يُضَرِّح، فقالوا: نستخير ربنا ونبعث إليهما، فايهما سبق تركناه، فأرسل إليهما، فسبق صاحب اللحد، فلحدوا للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-“.

وفيه: أن أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لما استخاروا مضوا في الأمر دون اعتبار لرؤيا أو انشراح الصدر، بل انتظروا ما يسره الله، واختاره، فعملوا به.

 

الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة –  حقوق الطبع محفوظة للمؤلف (3/ 488)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ما ندم من استخار الخالق، وشاور المخلوقين، وتثبت في أمره، فقد قال تعالى: {وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ} [آل عمران: 159]، وقال قتادة: «ما تشاور قوم يبتغون وجه الله إلا هدوا إلى أرشد أمرهم». اهـ

 

[3] رياض الصالحين ت الفحل (ص: 133) – دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق – بيروت

364 – وعن أَبي هريرة – رضي الله عنه – عن النَّبيّ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ: «تُنْكَحُ المَرْأَةُ لأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاك». مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. (1)

ومعناه: أنَّ النَّاسَ يَقْصدونَ في العَادَة مِنَ المَرْأةِ هذِهِ الخِصَالَ الأرْبَعَ، فَاحْرَصْ أنتَ عَلَى ذَاتِ الدِّينِ، وَاظْفَرْ بِهَا، وَاحْرِصْ عَلَى صُحْبَتِها.

__________

(1) أخرجه: البخاري 7/ 9 (5090)، ومسلم 4/ 175 (1466) (53).

 

[4] رياض الصالحين ت الفحل (ص: 101) –  دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق – بيروت 

247 – وعن ابن عباس رضي الله عنهما في قِصَّةِ برِيرَةَ وَزَوْجِهَا، قَالَ: قَالَ لَهَا النَّبيُّ – صلى الله عليه وسلم: «لَوْ رَاجَعْتِهِ؟» قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ تَأمُرُنِي؟ قَالَ: «إنَّمَا أَشْفَع» قَالَتْ: لاَ حَاجَةَ لِي فِيهِ. رواه البخاري. (1)

__________

(1) أخرجه: البخاري 7/ 62 (5283).

 

 

مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا [النساء:85] –